Friday, 8 June 2012

Arabic text of Suhrawardi's Great Hymn to the Sun (hurakhsh al-kabir)

The following below are two Arabic texts of Suhrawardi's Great Hymn to the Sun (hurakhsh al-kabir). The first is based on the text offered in Mohammad Mo'in's article in Yaghma #2 (1327 solar/1948 CE), pp.84-89. The second is a transcription (with vowelling and punctuation) from § 159, p. 357 of the Tehran lithograph of Mulla Sadra Shirazi's Glosses on the Hikmat al-Ishraq (ta'liqat 'ala hikmat al-ishraq). Note the first text by Mo'in is slightly longer than the text contained in the Aya Sofia ms. (2144) of Suhrawardi's Spiritual Influxes and Sanctifications (al-waridat wa'l-taqdisat) - we prefer to read warid as 'descent' or 'spiritual influx' rather than simply as the French strophe. I have previously offered a translation of this prayer elsewhere. Here below will only be offered the two Arabic texts. As per Mo'in's article, the first text comes with no vowelling but with minor punctuation whereas the second one contains both. JPEGs of the entirety of Mo'in's 1948 Yaghma article are provided below. Note this is the piece referred to by Corbin in En islam iranien vol.2 under the relevant section.

هورخش الکبیر للسهروردی‏ قدس الله روحه

 بسم الله القادر

اهلا بالحی الناطق الانور و الشخص الاظهر و الکوکب الازهر، سلام اللّه تعالی علیک و تحیاته و برکاته، ایها النیر الاعظم، و السیار الاشرف، الطالع لمبدعه، المتحرک فی عشق جلال بارئه  بحرکة فلکه، المتبری، عن قبول الخرق و الکون و الفساد و الحرکة المستقیمة انت هورخش الشدید الغالب، قاهر الغسق، رئیس العالم، ملک الملائکة، سید الاشخاص العلویة، فاعل النهار بأمر اللّه، مالک رقاب الانوار المتجسدین بحول اللّه المطاع، الجرم المنیر الباهی الزاهر، العالم الحکیم الفاضل، اکبر اولاد القدس  من الاضواء المتحجمین، خلیفة نور النور فی عالم الاجرام، نورک من نور ینتهی الی نوره، و قهرک من قهر ینتهی الی قهره، انت مثل لکبریائه، و انموذج من انموذجات بهائه، و حجته علی عباده، من اعطیته  من نورک فی الاجسام اضاء، و من اسعدته بقوة اللّه سعد، تعطی الکواکب نورک، و لا تأخذمنها، و تکسوها البهاء و الاشراق، سبحان من ضوءک  و نورک و من شرف جلالة سیرک و فی الفلک الرابع نورک و فی وسط نظام الکل قررک، اسألک ایها الاب القدیس، صاحب السلاطة و الهیبة، کامل القوی، علة تعاقب الجدیدین و تتابع الفصول، ان تسأل بباسط  ضوء نفسک الناطقة الشارقة اباک و علتک و معشوقک و مبداء حرکتک الذی انت ظله و طلسمه و جمیع الانوار القاهرة(و)العقول  المجردة لیسألو السؤال اللائق بعالم السر مدالبری، عن التغیر  و التجدد اباهم  و علتهم و معشوقهم، النور الاقرب المبدع الاشرف، عقل الکل، المعلول الاعظم الاول، لیسأل هو هکذا  الهه  و اله الآلهة، منتهی العلل، اول الاوائل، ناظم العوالم، مبدع الکل القیوم، نور النور، اله کل عقل و نفس و جسم اثیری و عنصری و بسیط و مرکب،علی النظام الاتم الاکمل، اللّه الوحید، واجب الوجود من سلطانه (ثم یسأل حاجته مثل ان یقول) ان ینور نفسی باللوامع القدسیه و العلوم الالهیه و الفضائل العلویة و یجعلنی من المشتاقین الیه و یعصمنی عن الآفات النفسیة و البدنیة و ان یکرمنی فی الدنیا و الآخرة








Text as per margin of Mulla Sadra lithograph


اهلاً بِالحيّ الناطقِ الأَنورِ و الشَخْصِ الأَظْهَرِ و الكَوكبِ الأزهَرِ، سلامُ اللهِ تعالي عَليكَ و تِحيّاتُهُ و بَرَكاتُهُ. أيُّها النيِّرُ الأعْظَمُ و السيّارُ الاَشرفُ، الطائِعُ لِمُبدِعِهِ المُتَحرِك في عشقِ جلالِ بارئِهِ بحركةٍ فَلَكيةٍ، المُتَبَريءُ عَنْ قبولِ الخَرْقِ و الكَون و الفسادِ و الحَرَكةِ المستقيمةِ. أنتَ هورخشُ الشَديدُ الغالب، قاهر الغَسَقِ، رئيسُ العالم، مَلِكُ الملائكه، و سِيّدُ الأشخاصِ العِلْويَّةِ، فاعِلُ النَّهار بِأمْرِالله، مالكُ رقابِ الأنوارِ المُتجِسِّدين بحولِ الله، المُطاعُ، الجِرمُ المُنيرُ الباهي الزاهرُ، العالمُ الحكيم، الفاضِلُ، اكبرُ اولادِ القديسِ مَنَ الأضواء المُتَحَجِمين، خَليفةُ نورالنور في عالمِ الأجرامِ، نورُكَ مِنْ نورٍ يَنْتَهي إلي نورِه و قَهْرُكَ مِنْ قَهْرٍ يَنْتَهي إلي قَهْرِه. أنْتَ مَثَلْ لِكِبْرِيائِهِ و أنْموذَجّ مِنْ أُنموذجاتِ بَهائِهِ، و حُجَّتُهُ عَلي عِبادِهِ. مَنْ أَعْطَيتَهُ مِنْ نورِك في‌الأَجْسامِ أضاءَ، ومَنْ أسْعَدْتَهُ بِقُوَّة اللهِ سِعِدَ. تُعطِي الكواكبَ نورَكَ، ولا تَأخُذُ مِنْها و تَكسُوها البَهاءَ والاشراقَ. سبحانَ مَنْ ضَوَئَكَ و نَوَّرَكَ، و مَنْ شَرَقَ جَلالَهُ سيرَكَ و في‌الفَلَكِ الرابع دَوَّرَك و في وَسَطِ نظامِ الكُلِّ قَرَّرَك. أسئلُكَ أيُّهاالأبُ القِديس، صاحبُ السلاطه] السلطه] و الهَيبةِ، كامِلُ القوي، عِلّةُ تَعاقُبِ الجَديدَينِ و تابِعُ الفُصولِ! أن تَسْأَل باسِط ضوءِ نَفْسِكَ الناطِقَةِ الشارِقِةَ، أَبّاك و عِلَتك و معشوقَكَ و مبدأَ حَرَكَتِكَ الَّذي أَنْتَ ظِّلُهُ و طِلِسْمُهُ و جميعَ الأنوارِ القاهِرَةِ (و) العُقولِ المجرَّدَةِ لِيَسْألوا السؤالَ اللائقِ بِعالَمِ السَرمَدِ البريء عَن التَغَيُّرِ و التَجَدُّدِ اَباهُم و عِلَّتَهُم و مَعْشوقَهُم، النور الأَقربَّ، المبدعَ الأشرفَ، عقلَ الكلِ، المعلولَ الأعظمَ الأوَّلَ، لَيَسأَلَ هو هكذا اِلهَهُ و اِلهَ الآلِهةِ، مُنتَهَي العِلَلَ، اولَ الاوائلَ، ناظِمَ العوالِمِ، مبدعَ الكُلِّ، القيّومَ، نورالنور، اِلهَ كُلِّ عقلٍ و نَفْسٍ و جِسْمٍ اثيري و عنصري و بسيطٍ و مركبٍ، علي النِظام الأتَّمِ الأكْمَلِ، اللهَ الوحيد، واجِبَ الوجود مِنْ سلطانه (ثُمَّ يسأل جاجَتَهُ مثلَ أنْ يقولَ) أن يُنوِّرَ نَفْسي باللموامِعِ القدسيةِ والعلومِ اللهيهِ والفضائِلِ العِلْويَّةِ و يَجْعَلَني مِنَ‌المشتاقينَ‌إليه و يَعْصِمُني عَنِ‌الآفات النَّفسِيةِ والبدنيَّةِ و أن يكرِمنِي في‌الدنيا و الآخرة