Friday, 25 September 2015

دعوات الكواكب للشيخ الاشراق شهاب الدّين السّهروردي الشّهيد (Suhrawardi's prayers to the planetary intelligences)

Below is our transcription and vocalization of the Arabic text of Suhrawardi's invocations to the planetary intelligences from the relevant section of the AyaSofia 2144 MS.






وَارِدُ الشَّمس لِيَوم اﻷحَد
أهلا ً بـِالحَيِّ النَّاطِق ِ اﻷنْوَر ِ وَ الشَّخص ِ اﻷطْهَر ِ وَ الكَوكَبِ اﻷزْهَر ِ السَّلامُ عَلـَيْكَ وَ تَحِياتِ اللهِ وَ بَرَكاتِهِ أيُّها النَّيِّرُ اﻷعْظَم وَ السَّيِّدُ اﻷشْرَفُ الطَائعُ لِمُبْدِعهِ المُتَحَرِّكِ فِي عِشْق ِ جَلال ِ بِارِئهِ بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِهِ المُبْرَى عَن قـَبُول ِ الحَرْق ِ وَ الكَون ِ وَ الفَسَادِ وَ الحَرَكَةِ المُسْتَقِيمَةِ أنتَ هُورَخْش الشّدِيد قَاهِر الغَسَق ِ رَئسُ العَالَم مَلِكُ الكَوَاكِبِ سَيِّدُ الاشخَاص ِ العَلَو ِيَّةِ فـَاعِلُ النَّهَار ِ بـِأمْر ِ اللهِ تعالـَى مَالِكِ رِقـَابِ اﻷنْوَارِ المُتَجسِدِينَ بِحَول ِ اللهِ المُطـَاع ِ الجُرْمُ النَّيِّرُ البَاهِرُ الزَّاهِرُ العَالِمُ الحَكيمُ الفَاضِلُ اﻷكـْبَرُ اولادِ القـْدْس ِمِن اﻷضْوَاء ِ المُتَحَجـِمِينَ خَلِيفَة نُور ِ النـُّور ِ فِي عَالـَم اﻷجْرَاِم نُورُكَ مِن نُور ٍ يَنْتَهـِي إلَى نُور ِهِ وَ قـَهْرُكَ مِن قَهر ٍ يَنْتَهـِي إلَى قـَهْر ِهِ أنتَ مَثـَلٌ لِكِبْر ِيَائِهِ وَ ا ُنْمُوذ َجٌ مِن أُنْمُوذ َجَاتِ بَهَائِهِ وَ حُجَةٌ عَلَى عِبَادِهِ مَن أعَطيْتَهُ نُورَكَ فِي اﻷجْسَام ِ أضَاءَ وَ مَن أسعَدْتَهُ بقـْوَة اللهِ سَعُدَ تـُعْطِي الكَوَاكِبَ نـُورَكَ وَ لا تَأخُذ ُ مِنـْها وَ تَكـْسُوها الـَبَهَاءَ وَ اﻹشـْرَاقَ سُبْحَانَ مَن صَوّرَكَ وَ نـَوَّرَكَ وَ فِي شـَوق ِ جَلالـِهِ سَيَّرَكَ وَ فِي الفَلـَك ِ الرَّابـِع ِ بَوَأكَ وَ فِي وَسَطِ نـِظام ِ الكـُلِّ قـَرَّرَكَ أسْألـُكَ أيُّها اﻷبُ صَاحِب ِ السَّلاطـَةِ وَ الهـِيبَةِ عِلـَّة ُ تـَعاقـُب ِ الجَدِيدَين ِ وَ تـَتـَابُع ِ الفـُصُول ِ إن تـَسْأل باسِط ضـَو نـَفـْسِكَ النـَّاطِقـَةِ الشـَّار ِقـَةِ اباكَ وَ عِلتـُكَ وَ مَعشـُوقـُكَ وَ مُبْدِا ُ حَرَكـَتِكَ الـَّذ َّي انـْتَ ظِلـُّهُ وَ طـَلـْسَمُهُ وَ جَمِيع اﻷنوار ِ القـَاهِرَةِ العُقـُول ِ المُجَرَدِ لـَيسَألو السُّوآل الآتِي إلىَ أين بـِعَالـَم السُّرْمَدِ البَر ِيء ِ عَن ِ التـَّغـَيُّر ِ وَ التـَّجَدُّدِ اباهُم وَ عِلـَّتـُهُم النـُّورُ اﻷقـْرَبُ المُبْدِعُ اﻷشـْرَفُ عَقـْلُ الكـُلِّ المَعلـُولُ اﻷعظـَمُ اﻷوَّلُ لـَيسَألُ هُوَ هكـَذا إلـَهُهُ وَ إلـَهُ الالِهَةِ مُنـْتـَهَى العِلـَل ِ اﻷوَّلُ اﻷوائِل ِ نِظامُ العوالِم ِ مُبْدِعُ الكـُلِّ القـَيُّوم نـُورُ النـُّور ِ إلـَهُ كـُلِّ عَقـْل ٍ وَ نـَفـْس ٍ وَ جِسْم ٍ أثِير ِي وَ عُنصُر ِي وَ بَسيطٍ وَ مُرَكـَّبٍ على النِظـَام اﻷتـَمِّ اﻷكْمَل ِ اللهُ الوَحِيدُ وَاجِبُ الوُجُودِ على سَلـْطانِهِ ان يـُنَوِّرَ نـَفـْسِي بـِالـَلوامِع القـُدْسيةِ وَ العُلوم ِ الإلهيةِ وَ الفـَضَائِل ِ العَلـُو ِيَّةِ وَ يَجْعَلـَنِي من المُنـْتـَمِين الـَيهِ وَ يَعْصِمُنِي مِن اﻵفاتِ النـَّفـْسِيَّةِ وَ البَدَنِيَّةِ وَ يَنـْصُر اهْلَ النوُّر ِ وَ اﻹشـْرَاق ِ وَ يـُبار ِكـَهُم وَ إيانا وَ يُقـَدِسَهُم وَ إيانا الى الابَدِ
وَارِدُ تـَقـْدِيس يَوْم اﻹثـْنـَين لِلـْقـَمَر
لـَكَ المَحَبَّة ُ وَ عَلـَيْكَ سَلا َمُ اللهِ ايُّها السَّيِّدُ الكَبـِيرُ سِنـْكهَار سـِبْـِهرالكَر ِيم العَالِمُ الفـَاضِل الجَمِيلُ وَزيرُ هُورَخْش وَ خَلِيفـَتـُهُ واهِبُ اﻷصْبَاغ ِ فـَار ِسُ الفـَلـَكِ صَاحِبُ السِّيَادَةِ العَلو ِيَةِ مِفـْتـَاحُ السَّمَوَات ِ مُسَرَّعُ اﻷمْر ِمُمِدُ الجَواهر المَآئِى الرُّطـُوبَاتِ والِى الكـَون وَ الفـَسَادِ المُطِيعُ لِمُبْدِعِهِ المُتـَحَرِّكُ بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِهِ البَر ِيُ عن اﻻفـَاتِ وَ الحَرْق ِفِي شـَوق ِ مَعْشـُوقـِهِ العَقـْلِي سُبْحَان َ مُبْدِعَكَ و مُنـَوِّرَكَ وَ مُصَوَّر ِكَ وَ مُفـَيضُ النـُّور المُقـْتـَضِي الحَرْكَةِ الدَائِمَة عَلـَيكَ وَ مُمْلِيكَ فِي الفـَلـَكِ اﻷوَل ِ اسألـُكَ تـَسْهـِيل ِ الخـَير ِ وَ أن تـَسأل ِ اباكَ وَ عِلـَتِكَ العَقـْلِي وَ مَعْشـُوقـُكَ وَ جَمِيعُ العُقـُول ِ الفـَاعِلـَة اﻷنـْوَار ِ القـَاهِرَةِ المُجَرَد عَنِ المَوَادِ لِيَسْألوا السُّؤَالَ اللايق بـِعَالـَم ِ المُنـَز َهِ عَن الحَوَادِثِ وَ المُعَصَراتِ مَبْدَاهُم المَعلول ِ الاوّل النـُّور ِ اﻷقـْرَبُ عَقـْلُ الكـُلِّ ان يَسْألَ الـَهَهُ وَ إلـَهَ اﻵلِهَةِ إلـَهُ العَالـَمِين َ نـَاظِمُ طـَبَقـَاتكَ الوُجُودِ فـَعَّالُ المَهَمَّاتِ بـِأجْمَعِها صاحبُ الطـَول ِ وَ البَهَاء واجـِبُ الوُجُودِ ان يُأيِّدَنِي بـِنـُورهِ وَ يُقـَدِسنِي لـَدَيهِ وَ يَصْرفَ عَنّي الافـَات َ النـَفـْسَانِيَة َ وَ البَدَنِيَة َ وَ يَنـْصُرَ أهْلَ النُّور ِ وَ اﻹشراق وَ يُقـَدِّسَهُم وَ يُبار ِكهمُ وَ إيَّانا إلىَ الابَد آمِين
وَارِدُ يـَوْم ِ الثـَّلـَثـَاء لِلمَر ِيخ
السَّلامُ عَلـَيْكَ وَ تـَقـْدِيسُ اللهِ وَ بَرَكـَاتـُهُ أيُّها السَّيِّدُ اﻷمِيرُ الفـَاضِلُ الغَالِبُ القـَاهِرَ الظـَّافِرُ اﻷبُ النـَّيِّر بُرهان سِبهـِر المُطِيعُ لِمُبْدِعِهِ المُتـَحَرِّكُ فِي شـُوق ِ مَعْشـُوقِهِ العَقـْلِي بـِحَرَكـَةِ فـَلـَكِهِ النـَّائي عَن الكـَوْن ِ وَ الخـَرْق ِ وَ الفـَسَادِ وَ الحَرْكـَةِ المُسْتـَقِـيمَةِ انْتَ الشـُّجَاعُ الشـَّدَيدُ العَالِي القـَاصِمُ القـَاطِعُ القـَو ِيُّ ذ ُو السَّلاطـَةِ وَ الهَيْجَاء وَ البَأس ِ الشـَّدِيدِ وَ النـَّار ِ المُوقـَدَةِ وَالدَّم ِ المُهراق ِ وَ السَّيفِ المَسْلـُول ِ جَلَّ مَن أبْدَعَكَ وَ نـَوَّرَكَ وَ ألبَسَكَ البَأسَ وَ الهَيْبَة َ وَ السَّطـْوَةَ وَ القـَهْرَ وَ أفـَاضَ علـَى نـَفـْسِكَ النـُّور ِ الـَّذِي تـَنـْبَعْث ُ مِنـْهُ حَرَكـَاتِكَ الدَّائِمَة الشـَّوقِيَّة وَ مَكـَّنَكَ فِي الفـَلـَكَ الخَامِس اسألـُكَ أن تـَقـَهَرَ اعدَاءَ الحَق ِّ وَ ان تـَسألَ اباكَ وَ عِلتـَكَ وَ مَعْشـُوقـَكَ النـُّور ِ القـَاهِرَ وَ جَمِـيعُ اﻷنـْوَار ِ القـَاهِرَةِ اﻷقـْرَبـِين العُقـُول ِ المُجَرَّدَةِ أن يَسألوا أباهُم وَ عِلـَتـُهُم المَعلـُولُ اﻷوَّل عَقـْلُ الكـُلِّ سُؤالا ً يَلِيقُ بالعُقـُول ِ المُقـَدَّسِينَ عَن التـَغيِّر  لِيَسْألَ إلاهَهُ وَ إلهَ كـُلِّ إلـَهٍ إلـَهُ العَالـَمِينَ صَاحِبَ الطـَول ِ اﻷعظـَم وَ النـُّور ِ اﻷبْهَر ِ المَبْدَ اﻷوَّل الوَاحِدُ مِن جَمِيع الوُجُوهِ وَاجـِبُ الوُجُودِ قـَيِّم الكـُلِّ أن تـَجْعَلـَنِي مِن مُقـَرَبـِيهِ وَ حَمَلـَةِ انـْوَار ِهِ وَ اسْرَار ِ الحَقيقـَةِ وَ يَنْصُرَ أهْلَ النـُّور ِ وَ اﻹشـْرَاق ِ وَ يُبار ِكـَهُم وَ إيَانَا الدَّهَر وَ اﻷبَدِ آمِين
وَارِدُ يَوم الارْبعَاء لِعَطارِد
لـَكَ التـَقـْدِيرُ وَ الثـَّنَاء وَ عَلـَيْكَ سَلامُ اللهِ أيُّها السَّيِّدُ الكـَبـِيرُ الفـَاضِلُ اﻷبُ الكـَر ِيمُ فـَوران سِبـِهر العالِمُ العامِلُ الفـاضِلُ النـَّاطِق ُ الصُّدُوق حَبْر السَّمَوات الخـَبِيرُ باحوال ِ العَالـَم صاحِب الغَرائِبِ مُتـْقِنُ الاسْرار ِ وَ العَجَائِبِ خَاز ِنُ العُلوم ِ الدَّقِيقـَة َ مَلـْقىَ الذ ِّكْر ِ المُتـَبَاعَدِ لِسَادَةِ الكـَواكِب ِ فِي طِباعِهم فـَيَّاضُ الذَّكاء ِ وَ الدَّهاء وَ التحقيق المُطيعُ لِمُبْدِعِهِ المُتَحَرِّكُ بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِهِ المُتـَبَرا عَن قـُبُول ِ الخَرق ِ وَ الفـَسادِ وَ الحَرَكَةِ المُسْتـَقِـيمَةِ فِي شـَوق ِ مَعْشـُوقِهِ القـُدسِي تـَعَالـَى مُبْدِعكَ وَ مُنـَوِّرُكَ وَ مُدَبِّرُكَ وَ مُلـْهـِمُكَ وَ يُفـَيِّضُ النـُّور َ المُقـْتـَضِي الحَرْكَةِ الدَّائِمَةِ عَلـَيكَ وَ مُبَوِّكَ فِي الفـَلـَكِ الثـَّانِي اسألـُكَ تـَسْهـِيلَ الرَّشادِ وَ أن تـَسْألَ عِلـَّتِكَ وَ مَعْشـُوقـَكَ النـُّورَ القـَاهِرَ العَقـْلـَي وَ العُقـُولَ المُفـَار ِقـَة َ الأنـْوَار المُتـَعَالِيَة َ عَن عَلَائِق ِ المَوَادِ أن يَسألـُوا سؤالا ً لائِقا ً بـِالعَالـَم ِ العَقـْلِي المُنـَزَّهِ عَن التـَّغيير اباهُم وَ مَبْدَأهُم المَعلولَ اﻷوَّلَ اﻷشـَرَفَ عَقـْلَ الكـُلِّ لِيَسْألَ هُوَ كـَذَلِكَ مُبْدِعَ الكـُلِّ قـَيِّم جَمِيع ِ الماهِيَّاتِ نـُورُ النـُّور ِ وَاجِبَ الوُجُودِ إلـَهَ العَالـَمِينَ مُسَّـبِّبَ اﻷسْـبَابِ أن يُنـَوِّرَ نـَفـْسِي وَ يُقـَرِّبَنِي اليهِ وَ يُكـَلـِّمَنِي وَ يَصْر ِفَ عَنِي سُوءَ الدُّنـْيَا وَ اﻵخِرَةِ وَ يَنـْصُرَ أهل ِ النـُّور ِ وَ اﻹشـْراق ِ وَ يُبار ِكَهُم وَ ايَانَا وَ يُقـَدِسَهُم وَ ايَانَا الى اﻷبَد آمِين
وَارِدُ يَوْم الخَمِيس لِلمُشـْتـَر ِي
لَكَ التـَقـْدِيـسُ وَ السَّلامُ عَلَيكَ وَ مِنـْكَ عَلَى النـُّفـُوس ِ الزَّكِيَّةِ ايُّها السَّيِّدُ الشـَّر ِيفُ هُرْمُز سِبْهـِر عَظِيمَ الشـَّأن ِ وَالِد البَرَكَاتِ وَاسِطـَةُ الخَيرَاتِ كَبـِيرُ النـَّفـْس ِ اﻷبُ الرَّحِيم الكَبـِير الكَر ِيم الظـَّافِر المُبارَكَ السَّعدُ اﻷكبَرُ المُشْرِقُ الزَّاهِرُ صاحِبُ العِلْم ِ وَ الحِكْمَةِ وَ العَدْل ِ وَ الفَضَائل ِ وَ اﻷخلا َق ِ الجَمِيلـَةِ وَ مَكَار ِم ِ الشَّيَم ِ وَ عظِيمُ الهـِمَّةِ وَ العِتابِ المُطِيعُ لِمُبْدِعِه المُتـَحَرِّكُ فِي شُوق ِ مَعْشُوقِهِ العَقـْلِي بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِهِ المُعَافـَى عَن الخَرْق ِ وَ الكَون ِ وَ الفـَسادِ وَ الحَرَكَةِ المُسْتَقِيمَةِ سُبْحَانَ مُبْدِعُكَ وَ مُبْدِعُ الكـُلِّ وَ مُنَوِّر ِ الكـُلِّ وَ مُسعِدَكَ وَ مُحَرِّكـَكَ الاعلـَى شَوقاً وَ عِشقاً فانْبَعثَ مِن شَوقِكَ حَرَكَاتـُكَ الدَائمَةِ النـَّافِعَةِ الرَّاسِخَة ُ لِلخَير ِ وَ اﻹحْسَان ِ وَ السَّعاداتِ وَ مُبَوَّكَ فِي الفَلَـَك ِ السَّادِس ِ المَسْكَن ِ الرَّفِيع ِ اسألكَ سَعادَة الدَّارَين وَ اسألـُكَ ايُّها اﻷبُ السَّعِيدُ المُفِيضُ العَدْل ِأن تَسْألَ ابَاكَ وَ عِلتـَّكَ وَ مَعشُوقـَكَ النـُّور القـَاهِرَ العَقلِيَ المُفـَار ِقَ ذا الشَّوق ِ وَ البَسْطـَةِ وَ جَمِيعَ العقول ِ المُفـَار ِقـَةِ اﻷقرَبـِينَ المُجَرَّدِينَ عَن دَنَس ِ الهـِيُولى وَ عَلائِقِها لِيسألوا سُؤالا ً يَلِيقُ بـِعَالـَم ِ السَّرْمَدِ المُقـَدَّس ِ عَن التغيـيـر أباهُم وَ عِلـَّتـَهُم المَعلول ِ اﻷوَّل ِ النـُّورَ اﻷقرَبَ عَقـْل ِ الكـُلِّ لِيَسْألَ هُوَ كَذَلِكَ * الهَهُ وَ الـَهَ اﻷلِهَةِ إلـَهَ العالـَمِينَ نـُورَ اﻷنوار ِ مُدَبِّرَ كـُلِّ دَوَّارِ ذا السَّناءِ اﻷبْهَر وَ النـُّور ِ الاقـْهَر ِوَ الشَّرَفَ اﻷرْفـَعَ مُبْدِعُ الكـُلِّ واهِب الحَياةِ واجِبَ الوُجُودِ عَظِيمٌ شَأنـُهُ لِيحَعَلـَني مِن مُقـَرَبـِيهِ وَ حَمَلـَةِ انوار ِه ِ وَ عار ِفي اسْرَار ِه ِ وَ يَصْر ِفَ عني آفاتِ النـَّفس ِ وَ البَدَنَ وَ يَنـْصُرَ اهْل النـُّور ِ وَ اﻹشراق ِ وَ يُبَار ِكـَهُم وَ إيَّاناوَ يُقـَدِّسَهُم وَ إيَّانا الـَى الدَّهْر ِ الدَّاهِرينَ آمِين
وَارِدُ يَوم ِ الجُمْعَةِ لِلزُهْرَةِ
لـَكِ التـَقـْدِيسُ وَ الثـَنـَاءُ وَ عَلـَيْكَ السَّلامُ أيـَّتـُها السَّيِّدَة ُ لِلثـُّريَّة ُ العالِمَة ُ العَامِلة أوْرمان أسْبَهْر المُشْرَقـَة ُ السَّعِيدَة ُ الكَر ِيمَة ُ الصَبيحَة ذات ُ الضـَوءِ المَعْشـَوق ِ وَ البَر ِيق ِ المَحْبُوب ِ وَ اللـُّطـْفِ وَ الزِّيـَنةِ وَ البَهْجَةِ وَ الجَمال ِ وَ العِطـْر وَ الاِعتِدال وَ المَحَبَةِ وَ البَرَكَةِ المُطيعَة ُ لِمُبْدِعِها المُتـَحَرَّكَة ُ فِي شـَوق ِ مَعْشـُوقِها القـُدسِي المُفـَار ِق ِ بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِها البَريئَةِ * عَن قـُبُول ِ الخَرْقـَةِ وَ اﻵفـَةِ وَ الحَرْكَةِ وَ مُنـَوِّرُك ِ وَ مُدَبِّرُكَ الاعلـَى شـَوقـًا وَ عِشـْقـًا فانبعثَ من الشـَّوق ِحَركاتـُك ِ المُتناسِبَةِ الخَيريَّةِ وَ مُبَوِّئُك ِ فِي الفـَلـَك ِ الثـَّالِثِ اسألـُك ِ سَعادَة َ الدَّارين ِ وَ أن تـَسألي أباك ِ وَ عِلـَّتـَك ِالعَقـْلِي المُجَرَدَ أن يَسألَ اباهُ وَ عِلـَّتـَهُ أن يَسألوا اباهم وَ عِلـَّتـَهم المَعلول اﻷوَّل الافـْضَل عَقلُ الكُل ِّ سُؤَالاً لائِقـًا بـِعالـَم ِ السَّرْمَدِ المُنـَز َّهِ عَن ِ الحوادِثِ وَ التغييرُ لِيسْألَ المُبْدِأ اﻷوَّلَ واجِبَ الوُجُودِ إلـَهَ اﻵلِهَةِ قـَيِّمَ الكُل ِّذاتَ الذ َّواتِ أن يُنـَوِّرَ نـَفـْسِي وَ يُسَهِّلَ امري وَ يُقـَرِّبني لـَدَيهِ وَ يَنصُرَ أهْلَ النـُّور ِ وَ اﻹشراق ِ وَ يُبار ِكَهم وَ إيانا وَ يُقَدِّسَهُم وَ ايانا إلـَى دَهْر ِ الدَّاهِر ِين آمين
وَارِدُ يَوم ِ السَّبْتِ لِزُحل
لَـَكَ التـَّحِبيَّة ُ وَ التـَّقدِيسُ وَ عَلـَيكَ سَلامُ الله أيَّها السَّيِّدُ الحَكِيمُ الفَاضِلُ الغَالِبُ المُطِـيعُ لِمُبْدِعِهِ المَتَحَرَّكُ فِي شُوق ِ مَعْشُوقِهِ القـُدسِي بـِحَرَكَةِ فـَلـَكِهِ المُتـَعالي عَن قـُبُول الخَرق ِ وَ الكَون ِ وَ الفـَسَادِ وَ الحَرَكَةِ المُسْـتَـقِـيمَةِ انتَ كَيان سِبهـِرعالي المَحَلِّ وَ الشَّأن ِ عَظيمُ المَكان ِ وَ القـَدْر ِ غاير ِ الفِكـْر ِ بَعـِيد المَراق ِ جَليلُ الهـِمَّةِ صاحِبُ التـَّمْكين وَ التـَّوحيد وَ الشَّـباتِ وَ اﻷفـْكَار ِ العَمـِيقـَةِ وَ الامُور ِ الهائِلـَةِ العَظيمَةِ المُتـَطاوِلـَةِ وَ لـَكَ القـَهْرُ وَ المَهَابَة ُ كـُلُّ مَن أبْدَعَكَ وَ ابدَعَ الكـُلَّ وَ نُورُكَ وَ نُور الكـُلَّ وَ القـَى عَلـَيكَ مِن اﻷشواق ِ اﻹلهيةِ ما يَنْبَعِثُ عنهُ حَرَكاتـُكَ الدَائِمَة ُوَ بَواكَ فِي المَنْظـَر ِ اﻷعلـَى الفـَلـَكِ السابـِع ِ اسألـُكَ أيُّها اﻷبُ الكـَرِيمُ ان تـَسْأل بضيا نَفـْسِكَ عِلـَتـَكَ وَ معشوقـَكَ الَّذي مَهّدَكَ بـِالنُّور وَ جَمِيع المُفارقاتِ اﻷنْوَار الزَّاهِرَةِ العَقـْلِيَةِ لِيَسألوا اباهُم عَقـْلَ الكـُلِّ المَعَلـُولَ الاوَّلَ الاشْرَفَ سُوالا ً لائِقـًا بـِالعالَم ِ العَقـْلِي المنَّزَهِ عن التَغيير ِ وَ التـَجَدُّدِ لِيَسْألَ هُوَ هَكـَذ َى إلَـَهَهُ الـَهَ اﻵلِهَةِ إلـَهَ العَالـَمِين رَبَّ اﻷرباب مُحَرِّكَ الكـُلِّ قـَيَّام الوُجُودِ وَاهِبَ العَقـْل ِ وَ الحَياةِ وَاجِبَ الوُجُودِ لِيَجْعَلـَني مِن المُشْتـَاقِينَ الـَيهِ وَ يَرزُقـَنِي الانوارَ وَ الفضلَ وَ العَلـُومَ اﻹلـَهـِية َوَ يَصرِفَ عَنِّي آفاتِ النَّفس ِ وَ البَدَن ِ وَ يَنْصُرَ أهْلَ النُّور ِ وَ يُبارِكـَهُم وَ يُقـَدِسَهُم وَ إيَّانا إلـَى الدَّهْر ِ وَ اﻷبَدِ آمِين